خاشقجي.. تقرير جديدة للأمم المتحدة يدعو لعقوبة محمد بن سلمان

خاشقجي.. تقرير جديدة للأمم المتحدة يدعو لعقوبة محمد بن سلمان
خاشقجي

كتب - آخر تحديث - 19 يونيو 2019

جمال خاشقجي

خاشقجي.. تقرير جديدة للأمم المتحدة يدعو لعقوبة محمد بن سلمان دعا توثيق صادر عن الأمم المتحدة حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، إلى

استجواب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ومسؤولين آخرين رفيعي المستوى في المملكة.

وقُتل خاشقجي العام الزمن الفائت في سفارة السعودية في مدينة اسطنبول التركية.

وتحدث ماهر ومتمرس في الأمم المتحدة إن هنالك دليلا يمكن التعويل عليه يوميء حتّى ولي العهد السعودي

خاشقجي

محمد بن سلمان

محمد بن سلمان ومسؤولين آخرين رفعي المستوى يتحملون المسؤولية بشكل فردي عن مقتل خاشقجي.

وأفاد توثيق الأمم المتحدة الذي أعدته أنياس كالامارد، مقررة منظمة الأمم المتحدة المقصودة بالتحقيق في قضايا القتل

خارج نطاق التشريع، بأن هذا الدليل يستحق تصرف المزيد من التحقيق من منحى ناحية دولية مستقلة ومحايدة.

من جهته، وصف عادل الجبير، وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية التقرير بأنه متناقض.

صورة ذات صلة

المملكة العربية السعودية

وصرح على حسابه على تويتر “تضمن تقرير المقررة في مجلس حقوق الإنسان

تناقضات واضحة وادعاءات لا أساس لها تطعن في مصداقيته”.

ونفت المملكة العربية السعودية مرارا ضلوع ولي العهد محمد بن سلمان أو معرفته المسبقة بعملية قتل خاشقجي،

ويُصر مسؤولون سعوديون على أنّ مقتل خاشقجي كان نتيجة عملية “مارقة”، لكن توثيق

الأمم المتحدة

مقررة منظمة الأمم المتحدة يخلص إلى أنها كانت عملية “قتل خارج نطاق القضاء، تتحمل فيه الدولة المسؤولية”.

وتقول كالامارد إن المحاكمة التي تجريها المملكة السعودية فشلت في الوفاء بالمعايير الإجرائية

الدولية وبالمعايير الموضوعية، وعلى ذلكّ دعت كالامارد إلى تعليق تلك المحاكمة.

خاشقجي

رفيعي المستوى

وأصرّت كالامارد على وجود “دليل موثوق” يستحق مزيدا من التقصي في المسؤولية

الفردية لمسؤولين سعوديين رفيعي المستوى، بينهم ولي العهد”.

وفي أول رد إجراء رسمي على التقرير، أفاد عادل الجبير، وزير الجمهورية للشؤون الخارجية

وعضو مجلس الوزراء السعودي، في عدد من التغريدات على حسابه المعترف به رسميا على

مقتل المدني خاشقجي

موقع تويتر: “يحتوي توثيق المقررة في مجلس حقوق وكرامة البشر تناقضات جلية وادعاءات لا أساس لها تطعن في مصداقيته”.

وأزاد الجبير: “المحاكمات الحالية في قضية مقتل المدني حُسن خاشقجي يحضرها ممثلون

لسفارات الدول الخمس مستدامة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى تركيا ومنظمات حقوقية سعودية”.

مجرى العدالة

واختتم الجبير قائلا: “نؤكد بأن الجهات القضائية في المملكة هي الوحيدة المختصة بنظر هذه

القضية وتمارس اختصاصاتها باستقلالية تامة ونرفض بقوة أي محاولة للمساس يقاد من قبل المملكة

أو إخراج القضية عن مجرى العدالة في المملكة أو التأثير عليه بأي شكل كان. نؤكد بأن

سيادة المملكة وولاية مؤسساتها العدلية على تلك القضية أمر لا مساومة فيه”.

وتقول مقررة منظمة الأمم المتحدة إن محمد بن سلمان ينبغي أن يخضع للعقوبات المستهدفة

نتيجة بحث الصور عن خاشقجي

الولايات المتحدة الأمريكية

المفروضة بشكل فعلي من بعض الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية،

والتي تتضمن أسماء أخرى متهمة بالضلوع في عملية القتل.

ويقول التقرير إن العقوبات، التي تركز على أصوله الشخصية في الخارج، ينبغي أن تظل قائمة

وهذا “لحين تقديم دليل على عدم تحمله مسؤولية في إعدام خاشقجي”.

المملكة السعودية

وبررت كالامارد الدعوة لتعليق التحقيقات التي تقوم بها المملكة السعودية مع أحد عشر متهما، بالقول إن الجريمة

دولية وعلى ذلك تخضع لولاية قضائية دولية، مما يسمح لدول أخرى مثل تركيا والولايات المتحدة، بمطاردة المسؤولين قضائيا.

وتسعى السلطات السعودية إلى إعدام خمسة متهمين من أصل واحد من عشر متهما

الصحفي خاشقجي

مجهولا تقول المملكة إنها زجت بهم وراء القضبان في محيط محاكمة داخلية لقتلة الصحفي خاشقجي.

ويقول التقرير إن مجلس الأمن الموالي للأمم المتحدة ينبغي أن يؤسس تحقيقا جنائيا في

مقتل خاشقجي وذلك لإعداد ملفات قوية عن كل المتهمين والتوصل لآليات من أجل مساءلة رسمية.

خاشقجي

السلطات المملكة السعودية

وتحدث توثيق الأمم المتحدة إن السلطات المملكة السعودية لم تقدم أية بيانات عما أجرته من

تحقيق بخصوص “موقع الجناية”، وأن التقصي السعودي الداخلي لم يُجر بـ “نية حسنة”.

وقُتل خاشقجي وقطعت أوصاله داخل القنصلية السعودية في اسطنبول في شهر أكتوبر/أكتوبر الزمن الفائت،

مواطنين سعوديين

عندما كان يحاول أن إلى استخراج أوراق شخصية، استنادا لمسؤولين أتراك وسعوديين.

وقد كان خاشقجي قتل على أيدي زبائن مواطنين سعوديين وصلوا إلى اسطنبول في الثاني من

شهر أكتوبر/أكتوبر الماضي، في حادث حرض غضبا واسعا على مستوى العالم.

وقد كانت الحكومة السعودية أقرت، بعد أن أصدرت العديد من التصريحات المتناقضة، بأن

موظفو السفارة

خاشقجي قتل بعدما فشل موظفو السفارة في إقناعه بالعودة إلى المملكة العربية السعودية.

وتحدث مسؤولون في أجهزة الأمن التركية إنهم يعتقدون أن أشلاء خاشقجي قد أحرقت وأتلفت، وإن مكان القنصلية

السعودية في اسطنبول به “بئران وفرن تصل درجة السخونة فيه الى ألف درجة مئوية، الأمر الذي يتلف أي أثر لحمض نووي”.

نتيجة بحث الصور عن خاشقجي

الرئاسة التركية

وانتقد متحدث باسم الرئاسة التركية ما وصفه بـ “عدم تواجد الشفافية الكامل” من جانب

السلطات المملكة السعودية في التحقيق بقضية اغتيال الصحفي جمال خاشقجي.

وفي كانون الثاني/شهر يناير، استدعى مكتب حقوق وكرامة البشر الموالي للأمم المتحدة، أنغيس كالامارد،

المختصة بتحديد طبيعة ومدى مسؤولية الدول والأفراد في عمليات القتل خارج إطار التشريع.

مقتل خاشقجي

ويُصر مسؤولون سعوديون على أنّ مقتل خاشقجي كان نتيجة عملية “مارقة”، إلا أن توثيق

مقررة منظمة الأمم المتحدة يخلص إلى أنها كانت عملية “قتل خارج مدى القضاء، تتحمل فيه الدولة المسؤولية”.

ويقول التقرير: “من منظور القانون الإنساني الدولي، مسؤولية الدولة ليست محل تساؤل،

عملية الاختطاف

فعلى طريق المثال، مَن من ضمن متولي مسؤلية الجمهورية أعطى نصائح بإعدام خاشقجي؛

وما لو كان واحد أو أكثر أعطوا تعليمات بعملية الاختطاف التي آلت إلى القتل

الخطأ؛ وما لو كان الضباط قاموا بالعملية من تلقاء أنفسهم أو بالأمر”.

وأعرب أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي عن ثقتهم بأن ولي العهد السعودي

نتيجة بحث الصور عن خاشقجي

الاستخبارات المركزية

كان على صلة بمقتل خاشقجي، في أعقاب استماعهم لإيجاز خاص في

ذلك الأمر من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي آي أيه”.

وفي شهر نوفمبر/تشرين الثاني، قال نائب المدعي العام السعودي، شعلان شعلان،

للصحفيين إن عملية قتل خاشقجي جاءت بناء على نصائح من رئيس “فريق محادثات”

الاستخبارات السعودية

أرسله نائب رئيس الاستخبارات السعودية إلى اسطنبول لإجبار خاشقجي على العودة إلى المملكة من منفاه الاختياري.

وأكمل شعلان أن المحققين توصلوا حتّى خاشقجي تم التحفظ عليه قسرا وأنه عقب

نتيجة بحث الصور عن خاشقجي

اعترفوا بقتل خاشقجي

صراع تمّ حقنه بجرعة مخدر كبرى أدت إلى موته، ثم قطعت أوصاله وسُلِّم إلى “متعاون” إقليمي خارج القنصلية.

وأكد شعلان أن خمسة أشخاص اعترفوا بقتل خاشقجي، وأن “ولي العهد لا معرفة له بالأمر نهائيا”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *